تشهد مدينة باقة الغربية جهودًا مكثفة لإعادة فتح ملعبها البلدي بعد أن قامت الشرطة بإغلاقه لمدة 21 يومًا، وذلك على خلفية شجار وقع بين لاعبين من فئتي الأشبال في فريقَي اتحاد أبناء باقة وهبوعيل ليف هشارون، رغم أن المباراة انتهت رسميًا دون أحداث استثنائية وفق ما ورد في مكاتب الاتحاد العام لكرة القدم.
مدير قسم الرياضة في بلدية باقة الغربية، عمر بيادسة، أوضح أن الشرطة وصلت إلى الملعب فور تلقي البلاغ وطلبت الحصول على تسجيل كاميرات المراقبة، إلا أن خللًا تقنيًا ناتجًا عن الأحوال الجوية حال دون تزويدها بالمادة المصوّرة، ما دفع الشرطة إلى إصدار قرار الإغلاق الفوري للملعب لمدة ثلاثة أسابيع.
هذا القرار ترك انعكاسات واسعة على النشاط الرياضي في البلدة، بدءًا من فرق الدرجة الأولى والثانية وصولًا إلى فرق البراعم والأشبال وحتى مجموعات الأطفال التي تتدرب يوميًا على الملعب منذ ساعات الصباح وحتى ساعات الليل.
وبسبب الإغلاق، اضطر فريق الدرجة الأولى هبوعيل باقة الغربية إلى نقل مباراة بيته القادمة إلى ستاد السلام في أم الفحم بعد التنسيق مع نادي هبوعيل أبناء مصمص، على أن تُجرى المباراة في باقة خلال جولة الإياب. كما قام اتحاد أبناء باقة من الدرجة الثانية بخطوة مشابهة بعد الاتفاق مع نادي كشافة حيفا لتبديل استضافة المباراة.
وتتضرر كذلك فرق الشبيبة والأولاد التي تعتمد أيضًا على الملعب، ما يضع الجهاز الرياضي أمام تحديات كبيرة خلال هذه الفترة.
وأكد عمر بيادسة أن البلدية تُجري اتصالات مستمرة مع الشرطة بهدف تقليص فترة الإغلاق وفتح الملعب في أقرب وقت ممكن، حفاظًا على سير الحياة الرياضية الطبيعية في المدينة.




